الإسلام وأصول الحكم…!

لفت انتباهي خبر بعنوان “توقع ظهور الإخوان وولاية الفقيه قبل قرن.. من هو؟” وبمطالعة الخبر وجدتهم يمجدون ذكر أحد المفسدين، ويلبسونه زوراً زي الناظر البصير، السابق لزمانه، ألا وهو الهالك “علي عبد الرازق”، صاحب كتاب “الإسلام وأصول الحكم” الصادر في مصر في ثلاثينيات القرن المُنصرم، إبان سقوط الخلافة العثمانية،…الكتاب هو المحاولات العلمانية الأولى لفصل الدين عن السياسة، وخطورته أنه قد خرج من رحم عالم أزهري وقاض شرعي!

أثرُ المسلمين على العالم…!

إلى كل مهزوم بائس، أخذه بريق أوروبا ،و لا يدري أن أجداده المسلمين هُم من مهدوا الطريق و وضعوا أساس حضارات اليوم… إلى كل من لا يعلم قدر تراث المسلمين العظيم، شمسُ الهداية التي أشرقت بنور ربها فملأت الأرض علماً و عدلاً… أهُدي هذه القُصاصات عن جدودي من المسلمين…فمن لي بمثلهم!

خلاصةُ أمر الثورات…!

هذا خلاصة أمر الثورات و قتال الفتنة و الخروج على الحكام و المظاهرات و الاعتصامات…، و هذا ما كنتُ أدندن حوله و لا زلت أصدع به، و أسأل الله أن يجزل المثوبة لكل من علمني الخير و دلني عليه، و أسأل الله أن يعصمني و إياكم من مُضلات الفتن و سوء المنقلب…