أنواع المعترضين على السُنة…!

و من تأمل تاريخ أحوال الإسلام المسلمين على مر عصورهم الزاهرة و الردية، بدا له جلياً أن سُنة رسول الله صلى الله عليه و سلم هي فتنة للمسلمين، بمعنى أنها اختبار لهم، و هي سفينة نوح التي من ركبها نجى من أعاصير الفتن و هُدي للصراط المستقيم، و من تنكب عن ركوبها هلك و غرق في ظلمات الجهل و البغي… لا فرق في ذلك بين الأفراد و الجماعات و الدول…

الرأيُ ليلٌ و الحديثُ نهارٌ…!

… فإن ما تلقاه أهل الحديث وعلماؤه بالقبول والتصديق فهو محصل للعلم ، مفيد لليقين ، ولا عبرة بمن عداهم من المتكلمين والأصوليين ، فإن الاعتبار في الإجماع على كل أمر من الأمور الدينية بأهل العلم به دون غيرهم .

لا حزبية في الإسلام…!

قال الشيخ محمد الخضر حسين، رحمه الله تعالى، في رسائل الإصلاح: ” … إن أقرب الناس منزلة من بهيمة الأنعام ، من يُخرج أعماله عن سلطان إرادته ، و يأخذ فيها بإرادة قومٍ لا يملكون من أسباب سعادته فتيلاً “ قلتُ (هاني) : خذ جماعة الإخوان المسلمين إنموذجاً، و لا تغرنك اللحى ولا الصور فتسعة…