الزيادة في كلام البليغ…!
“… فإن كل زيادة في كلام البليغ يقصد منها معنى زائد ، وإلا لكانت حشوا في الكلام والكلام البليغ موزون ، ولغة العرب مبنية على أساس الإيجاز .”
“… فإن كل زيادة في كلام البليغ يقصد منها معنى زائد ، وإلا لكانت حشوا في الكلام والكلام البليغ موزون ، ولغة العرب مبنية على أساس الإيجاز .”
لابد أن يعلم مستخدم مواقع التواصل بكافة أنواعها أن الضغط على زر الإعجاب و المشاركة هو من ما سيُسأل عليه يوم القيامه ، و يجازى به أما بالحسنات أو بالسيئات.
الإصلاح يكون من قاعدة الهرم المجتمعي، بداية إصلاح المجتمع هو من صلاح أفراده…
و ما على المصلي التقي إلا أن يستسلم للذة الطرب و ينعم مع تلكم الأصوات المتكلفة إطرابه و استخراج آهاته و دموعه…
… ولكن النفس والشيطان وجدَا مدخلاً على دعاة السلفية الحقيقية بالاختلاف والتهارش بينهم.
… غير أن الكلام إذا تُنُوزع في تأويله، فحمله على الأغلب الأشهر من معناه أحق وأولى من غيره، ما لم تأت حجة مانعة من ذلك يجب التسليم لها…
أدرِك هذه السنين المبعثرة بين يديك، وألجمها بخطام الوعي، أعد رسم خارطتك المعرفية، واتخذ لك شرطًا صارمًا في تحديد صادر جدولك ووارده…
حدثت هذه القصة معي ، ولولا العبرة و الحكمة منها ما كنتُ مخبركم بها…
ذكر الخطابي رحمه الله (ت 388 هـ) في رسالته ” بيان إعجاز القرآن ” ، وجه إعجاز القرأن بصنيعه في القلوب و تأثيره في النفوس، فقال رحمه الله…
كلما مررت بهذا البيت وقع في قلبي هؤلاء السفهاء من الثائرين و الثائرات ، و من عدل اللغة أنهم قد شاركوا الثيران في أصل اشتقاق الكلمة! بيد أن الثور له فوائد ينتفع بها، وهؤلاء الثوار قد اضطرمت البلاد بفتنتهم، و اكتوى بها العباد و الدواب!