المرض الحقيقي هو مرض القلب…!
إن شفى الله قلبك من أمراض الشهوات و أمراض الشبهات ، فلا يضرك بعد ذلك أمراض البدن، فإنها إما رفع للدرجات أو تكفير للذنوب أو كلاهما، و العافية أن يعافيك الله منهم جميعاً…
إن شفى الله قلبك من أمراض الشهوات و أمراض الشبهات ، فلا يضرك بعد ذلك أمراض البدن، فإنها إما رفع للدرجات أو تكفير للذنوب أو كلاهما، و العافية أن يعافيك الله منهم جميعاً…
إن من سنن الله في الناس أن جعل فيهم عقلاء حكماء و جعل فيهم سفهاءً و حمقى، و لكن الديموقراطية تساوي في الرأي بين العالم و الجاهل، و الراشد و السفيه، فصوت هذا يساوي صوت ذاك!
وَالِاعْتِبَارُ فِي ذَلِكَ بِمَا جَاءَ بِهِ الْكِتَابُ وَالسُّنَّةُ لَا بِمَا يَسْتَحْسِنُهُ الْمَرْءُ أَوْ يَجِدُهُ أَوْ يَرَاهُ مِنْ الْأُمُورِ الْمُخَالِفَةِ لِلْكِتَابِ وَالسُّنَّةِ
كتبت هذا المقال على الواجوه (فيس بوك) في 8/07/2016 إبان خروج تقرير لجنة السير تشيلكوت البريطاني حول حرب العراق، فقلتُ…
كتبت هذه الكلمة على الواجوه تعليقاً على خطاب الرئيس الفرنسي بعد حادث الدهس الذي حدث في نيس جنوب فرنسا في 14 يوليو 2016، فقلتُ…
وذلك أن الخلق ليس المقصود بهم دنياهم فقط، فإنها كلها عبث وباطل إذ غايتها الموت والفناء…
كتبت هذه الكلمات على الواجّوه (فيس بوك) تعليقاً على المؤتمر الذي عُقد في الشيشان…
و لقد وسوس الشيطان لكثير من الناس أن الفجوة العلمية الـتأصيلية بينهم و بين أهل العلم قد رُدمت بالسيل المعلوماتي الجارف من مواقع التواصل و الأخ جوجل! و هيهات هيهات لما يدعون، بل إن الفجوة قد اتسعت جداً، و اتسع الخرق على الراقع…
بل الغرض من العلم هو أن يكون ما بينك وبين الله جل وعلا عامراً، وأن تكون عالما بالله تعرف ربك جل وعلا وإذا قرأت في الكتاب عرفت حق الله وحق رسوله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وأنست بفهم الكتاب والسنة…
و من هُدي إلى الأصول و تعلمها، إذا ذُكر تذكّر، وإذا أخطاء ردته الأصول الي الصواب ، فيكون خطأه عن غفلة و رجوعه الى الحق عن علم…