التناقض منهج مطردٌ…!
بعض الكلمات التي تمر أمام عيني أثناء المطالعة لا أستطيع أن أدعها تمر دون تأمل ، و دون مشاركتها معكم…
بعض الكلمات التي تمر أمام عيني أثناء المطالعة لا أستطيع أن أدعها تمر دون تأمل ، و دون مشاركتها معكم…
قلتُ: سبحان الله ما أشبه الليلة بالبارحة! و صاحب البناية: ليس مالك العقار في لغة المصريين! إنما هو صاحب كتاب البناية شرح الهداية، بدر الدين العيني الحنفي (المتوفى: 8555هـ)، رحمه الله تعالى. و النقل من مقال بعنوان: المُفتي الماجن! لكاتبه: رفيق يونس المصري.
الأثر في “حلية الأولياء” لأبي نعيم الأصفهاني، و لا أعلم صحة سنده، و إن كان معناه صحيحاً.
و قد نجح هذا الأعلام الخبيث في شغل الناس بأمور خلافية جدلية، و إغراقهم في حيرة و سفسطة، و زعزع ثوابت الدين في القلوب، و أفسد ما بقي من الفطر السليمة…
فأول الأمر و أخره: هو الأدلة و دلالتها و إيثار اتباعها و الخلاص من سلطان الأشخاص…
و الذي تعرضه تلك الصناعة على الناس هو زهرة الحياة الدنيا: نساء مزوقة ملفقه مبهرجة، و بيوت فارهة، و حياة باذخة بالشهوات و الملذات الحسية…
و هكذا نحنُ الكبار، نتعلق بأوهام و أباطيل، لو فطمنا نفوسنا عنها سنشعر بالألم، و لكنه ألم محتمل إلى زوال…
فإنه سوف يجد ماء الحياة يسرى إلى قلبه و ستخضع جوارحه لطاعة الله تعالى و ستسكن أمواج نفسه المتلاطمه و سيجد برد الإيمان و حلاوة اليقين في قلبه…
الطالب المتمسك بما عليه السلف الصالح، لا تكاد تجده إلا في كتاب أو تحت تراب…
و هذا عجيبٌ قد تأملته…
(تأمل) الأدلة طريقة المحققين.
(التبرك) بالأدلة طريقة المقلدين.