عدمُ العنايةِ بالمحاكمِ الشرعيةِ في مصر…!

وردت هذه الشكوى في ذيل التقرير الذي كتبه الشيخ/ محمد شاكر ، والد الشيخين أحمد و محمود شاكر، و الذي قدمه لمفتي الديار المصرية حينها، الشيخ/محمد عبده، في أوائل سنة 1899، و كانت المحاكم وقتها نوعان: أهلية وضعية تحكم بالقانون الوضعي، و محاكم شرعية تحكم بالكتاب و السنة، و كان أغلب أحكامها على المذهب الحنفي….…

الشرعُ يحلُ جميع المشكلات…بشرط!

من بين سطور “فتوى في نقل الأعضاء”، للشيخ عبد الرحمن بن ناصر السعدي، رحمه الله تعالى: قلتُ: و بهذا الإيمان بكلام الله و رسوله، و خوض غمار المعضلات بالنصوص، رفع الله ذكر أقوام من أهل العلم الربانيين، الذين كانت النصوص لهم قرة أعين، و جعلوها شعاراً و دثاراً، و عنها كان وردهم و صدرهم، فلله درهم.…

وظيفةُ أهل العلم…!

انتقيتُ هذه الكلمات من بين سطور مقالات الشيخ محمد الخضر حسين، رحمه الله تعالى: قلتُ (هاني): و بضدها تتميز الأشياءُ: ليس من أهل العلم من لا يميز البدعة من السُنة، ولا من كان باباً للمزاعم الباطلة و الأحاديث المصنوعة، ولا من يُفسد ما بين الناس و بين حُكامهم، ولا من كان سبباً في شقاء الخلق، و…

ما تنازع المسلمون فيه من مسائل الطلاق…!

“ما تنازع المسلمون فيه من مسائل الطلاق فإنك تجد الأقوال فيه ” ثلاثة “: قول فيه آصار وأغلال. وقول فيه خداع واحتيال. وقول فيه علم واعتدال. وقول يتضمن نوعا من الظلم والاضطراب. وقول يتضمن نوعا من الظلم والفاحشة والعار. وقول يتضمن سبيل المهاجرين والأنصار” شيخ الإسلام بن تيمية، قدس الله روحه. مجموع الفتاوى 44/33

بيان ما يتغير من الأحكام الشرعية حسب الزمان و المكان!

قال ابن القيم رحمه الله تعالى في كتابه ” إغاثة اللهفان في مصائد الشيطان” ص ٥٧٠ نشرة المجمع و عالم الفوائد، بتصرف مني بحذف بعض الأمثلة : “الأحكام نوعان: نوع لا يتغير عن حالة واحدة هو عليها لا بحسب الأزمنة ولا الأمكنة ولا اجتهاد الأئمة، كوجوب الواجبات وتحريم المحرمات والحدود المقدرة بالشرع على الجرائم ونحو…