لماذا ضيق الله على المرأة…!
سألني ولدي عمرو سؤالاً أعجبني…
سألني ولدي عمرو سؤالاً أعجبني…
أين ذهب الحياء في هذا السعير الشهواني المتأجج، و الله إنني لم أرى هذا الفحش بالعري في أسواق الكفار في عقر ديارهم، فكيف يقبل المسلمون بأنثى تمشي بينهم في شوارعهم و أسواقهم كاشفةً عن فخذيها، مبرزة نهديها، تمشي بينهم لا تخشى الله و لا الذئب!
القراءة بالألحان بدعةٌ منكرةٌ قد أنكرها السلف الصالح و من تبع هداهم من العلماء المحققين…
فإن أصل الخلل الديني و الاجتماعي في تحمل الناس مسئولية لا يسألهم الله عنها، و ترك مسئولية سوف يسألهم الله عنها!
و مما تسربلتُ في شراكه، شدة الحرص على هداية بعضهم في بعض المسائل الكبيرة، و قد أعماني الحرص عن تمييز الحد الفاصل بين المحاجة و المماراة و الذي يجب التوقف عنده، و عدم مجاوزته بحال…
الأثر في “حلية الأولياء” لأبي نعيم الأصفهاني، و لا أعلم صحة سنده، و إن كان معناه صحيحاً.
فمن عقل هذا المعنى وجد في قلبه ثبات الإيمان ، فيكون حبه و بعضه تبعاً لما يحب الله و يبغض، و صارت شهواته تحت سلطان عقله ، يصرفها في ما يرضي الله ، و لا حول و لا قوة إلا بالله…
لما كان عمرو ابني صغيراً في بداية تعلمه المشي، كنتُ ألهو معه بأن أمشي على أربع و أصنع كما يصنع الأسد، فكان يجري من أمامي (مبتعداً عني) مازجاً الخوف بالضحك…
عن ابن عمر رضي الله عنه، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم «التاجرُ الأمينُ الصدوقُ المسلمُ مع النبيّين، والصّديقين، والشُّهداء يومَ القيامة»
و نبرأ إلى الله من الهوى و البدع، ونحب السنة وأهلها، ونحب العالم على ما فيه من الإتباع والصفات الحميدة، ولا نحب ما ابتدع فيه بتأويل سائغ، إنما العبرة بكثرة المحاسن