الكاسيات العاريات… بهائم بني آدم!

أين ذهب الحياء في هذا السعير الشهواني المتأجج، و الله إنني لم أرى هذا الفحش بالعري في أسواق الكفار في عقر ديارهم، فكيف يقبل المسلمون بأنثى تمشي بينهم في شوارعهم و أسواقهم كاشفةً عن فخذيها، مبرزة نهديها، تمشي بينهم لا تخشى الله و لا الذئب!