حولَ آثارِ الفضائيَّاتِ على المُتديِّنينَ

… سيشعُرُ في بادئِ الأمرِ بوَخزةٍ تُؤلمُ قَلبَه، وحرارةٍ تَحرِقُ حَشاه مع كلِّ لَحظةٍ يأباها دِينُه، وكُلِّ لَفظةٍ تَرفُضُها مبادِئُه، ثمَّ ما يلبَثُ الألمُ أن يَخفُتَ، والحرارةُ أن تَزولَ شَيئًا فشيئًا، وإن ظَلَّ يُحاوِلُ الغَضَّ مِن بَصَرِه وسَمعِه، فإنَّ كَثرةَ المِسَاس تُقَلِّل الإحسَاس، وقطَراتِ المطَر على مُرورِ الأيَّامِ تَنحِتُ الصَّخْر، وتَقُدُّ الجَبَل!