الشيخُ الفضائي…!
“كل من سلك طريق برامج الفضائيات ليعلمك دينك فهو مُتهم في دينه صاحب غرض حتي يثبت خلافه”…
“كل من سلك طريق برامج الفضائيات ليعلمك دينك فهو مُتهم في دينه صاحب غرض حتي يثبت خلافه”…
عقيدة النصارى في الأنبياء غاية في الأنحراف بل هم لا يرون بأساً برسم الرب الذي يعبدون، و سقف ” السستين شابل” في الفاتيكان يشهد على ذلك، ذلك الرجل الطائر المشير بأصبعه إلى أدم هو الرب بزعمهم ، كذلك رأيتُ بأم عيني و سمعت بأذني في تلك الغرفة منذ سنين مضت…
هذا جزء من نصيحة الإمام وهب بن منبه – من كبار التابعين ، ت 114 – لرجل اسمه ذو خولان كادت أن تغويه الخوارج و لكنه ثبت على الحق بنصيحة وهب بن منبه رحمه الله…
… فإن ما تلقاه أهل الحديث وعلماؤه بالقبول والتصديق فهو محصل للعلم ، مفيد لليقين ، ولا عبرة بمن عداهم من المتكلمين والأصوليين ، فإن الاعتبار في الإجماع على كل أمر من الأمور الدينية بأهل العلم به دون غيرهم .
من أعجب العجب أن يكذب الإنسان بشيء لم يُحط بعلمه ، فالتصديقُ و التكذيبُ بالشيء فرعٌ عن العلم به! و إلا كان التصديق أو التكذيب عن مكابرة و هوى!
مر بمكتبي أحد زملاء العمل الهندوس، و قال لي أنه قرأ في جريدة محلية هندية، تصدر في الأقليم الذي يعيش فيه، مقالة لأحد الكُتاب المسلمين ينصر فيها القول بأن النبي محمد صلى الله عليه و سلم لم يأكل لحم البقر قط! و أنه شرب اللبن فقط لقوته العلاجية!
قال الشيخ محمد الخضر حسين، رحمه الله تعالى، في رسائل الإصلاح: ” … إن أقرب الناس منزلة من بهيمة الأنعام ، من يُخرج أعماله عن سلطان إرادته ، و يأخذ فيها بإرادة قومٍ لا يملكون من أسباب سعادته فتيلاً “ قلتُ (هاني) : خذ جماعة الإخوان المسلمين إنموذجاً، و لا تغرنك اللحى ولا الصور فتسعة…
إلى كل مهزوم بائس، أخذه بريق أوروبا ،و لا يدري أن أجداده المسلمين هُم من مهدوا الطريق و وضعوا أساس حضارات اليوم… إلى كل من لا يعلم قدر تراث المسلمين العظيم، شمسُ الهداية التي أشرقت بنور ربها فملأت الأرض علماً و عدلاً… أهُدي هذه القُصاصات عن جدودي من المسلمين…فمن لي بمثلهم!
ما أشبه الليلة بالبارحة، إلا أن ماء الحقد صار مِزاجه صفوي فارسي…
هذا مسلك تنظيري قد ينفع مع بعض الإخوان الذين يُظن فيهم الخير لعلهم يرجعون إلى السُنة …