شوقُ الجماعات إلى الحُكم و إطار الإسلام الجديد…!
من جمهرة مقالات الشيخ محمود محمد شاكر رحمه الله ، مقال: “باطلٌ مشرق”…
من جمهرة مقالات الشيخ محمود محمد شاكر رحمه الله ، مقال: “باطلٌ مشرق”…
هذه بعض النتائج الهامة التي خلص لها الباحث في رسالته لنيل الدكتوراه، بعنوان ” حركة التشيع في الخليج العربي – دراسة تحليلية نقدية 1971 : 2010 ” ، و هي رسالة هامة تلقي الضوء على ثمار شجرة الرفض الخبيثة و أثارها على العالم الإسلامي…
الاعتقاد بتأثير الكواكب هو دين الفلاسفة الملاحدة، الذين يعتقدون أن الأجرام السماوية مؤثرة، و هو شرك في الربوبية، و كفرٌ أكبر بالله العظيم…
دعوات المكروب و المحزون و المهموم كلها في إخلاص التوحيد.
هذه سمات عامة لأهل الزيغ و الضلال من أحلاس الفضائيات وغيرهم، لتكن منك على ذكر ، و احذر أن يُضلوك عن دينك …
هنا؛ قف و تأمل توظيف العقيدة ، بين من ينظر لأحكام المعاملات على أنها من مقتضيات العقيدة ، و بين من يهون من أمر المسألة لأنها ليست من مسائل العقيده!
روى أحمد في مسنده و الترمذي في جامعه: سمع أبو أمامة رضي الله عنه، قول رسول الله صلى الله عليه و سلم عن الخوارج “خير قتلى من قتلوه” ، و الواقع يشهد أن من بين من تقتلهم الخوارج من يظهر لنا من حالهم أنهم ليسوا بذاك… فهم قد يقتلون الفسقة و السكاري من المسلمين. فكيف…
و نبرأ إلى الله من الهوى و البدع، ونحب السنة وأهلها، ونحب العالم على ما فيه من الإتباع والصفات الحميدة، ولا نحب ما ابتدع فيه بتأويل سائغ، إنما العبرة بكثرة المحاسن
وردت هذه الشكوى في ذيل التقرير الذي كتبه الشيخ/ محمد شاكر ، والد الشيخين أحمد و محمود شاكر، و الذي قدمه لمفتي الديار المصرية حينها، الشيخ/محمد عبده، في أوائل سنة 1899، و كانت المحاكم وقتها نوعان: أهلية وضعية تحكم بالقانون الوضعي، و محاكم شرعية تحكم بالكتاب و السنة، و كان أغلب أحكامها على المذهب الحنفي….…
هذا سردٌ نفيسٌ للمقريزي رحمه الله، المتوفى في ٨٤٥ هـ ، يسرد تاريخ عقائد المبتدعة في أحد فصول كتابه النفيس: “المواعظ والاعتبار بذكر الخطط والآثار” والمعروف بالخطط المقريزية،