في تدبر القرأن…!
إن جمعت فكرك على القرأن و تدبرته، فأنه سيريك المكان الصحيح لكل شيء… للأمم و الناس و الأفكار و النفوس… و إن أنصفت نفسك ستجد مكانك في أية من كتاب الله…
هذه المقالات تحوي أنفاسي و حشاشة نفسي… بقلمي الخالص.
إن جمعت فكرك على القرأن و تدبرته، فأنه سيريك المكان الصحيح لكل شيء… للأمم و الناس و الأفكار و النفوس… و إن أنصفت نفسك ستجد مكانك في أية من كتاب الله…
ستألفُ نظراتُك تفاصيلَ نقش حذائك، و ستعانقُ عيناك قمم الأبراج الشاهقة، و لن تعبأ بمن بينهما!
حدثت هذه القصة معي ، ولولا العبرة و الحكمة منها ما كنتُ مخبركم بها…
ترى الواحد منهم يسمع ما لا يفهم ، و يفهم ما يهوى ، و يهوى ما ينشر ، و ينشر ما لا يعلم صدقه من كذبه ، و يتهم هذا بالقتل و هذا بالخيانة ، في دائرة مظلمة من الكذب الهادي إلى النار.
الأمر سهل و بسيط ، أو هكذا يبدو!
و لكن بين إحكام المقدمات و تحقيق النتائج جسرٌ ، لا يزال في بناء و هدم…
روح الإنسان و لابد أن يملؤها شيء ، فلا يوجد روح فارغة عن تعلق ما ، و يتفاوت الناس نُبلاً و خسةً تبعاً لشرف المُتعلق به…
نشر أحد الأصدقاء هذه الصورة على صفحتي على الواجوه (الفيس بوك) ، و الله أعلمُ بما انطوى عليه قلبه، و لكن كانت فرصة للتعليق عليها كالتالى…
هؤلاء الكفار صُناع قنابل الإبادة الجماعية همُ الإرهابيون حقاً! فما بين الجهاد الشرعي و الإبادة الجماعية كما بين الظلمات و النور و الحق و الباطل…
لكل علم مفردات هي مصطلحاته و ألفاظه التي تحمل معانيه ، و هذه المفردات هي كلماتٌ عربية و لكنها تدل على معنى اصطلاحي مخصوص في العلم، بينه و بين المعنى اللغوي قدرٌ مشترك…
فهي تسجد لنفسها ، و تسبح بحمدها، و تسعى في بهرجتها و تلميعها ، و تنفق في ذلك كل دينار و درهم ، ثم تبيعة على الناظر ب “like” لا تساوي فلساً ، طاعةً للنفس و معصية لمن هو قائم على كل نفس!