بين العلم الشرعي و المعلومات الشرعية…!

و لقد وسوس الشيطان لكثير من الناس أن الفجوة العلمية الـتأصيلية بينهم و بين أهل العلم قد رُدمت بالسيل المعلوماتي الجارف من مواقع التواصل و الأخ جوجل! و هيهات هيهات لما يدعون، بل إن الفجوة قد اتسعت جداً، و اتسع الخرق على الراقع…

الكاسيات العاريات… بهائم بني آدم!

أين ذهب الحياء في هذا السعير الشهواني المتأجج، و الله إنني لم أرى هذا الفحش بالعري في أسواق الكفار في عقر ديارهم، فكيف يقبل المسلمون بأنثى تمشي بينهم في شوارعهم و أسواقهم كاشفةً عن فخذيها، مبرزة نهديها، تمشي بينهم لا تخشى الله و لا الذئب!