خلاصة فوائد رسالة “التحفة العراقية في الأعمال القلبية” لشيخ الإسلام بن تيمية

هذه فوائد علقتها لنفسي من الرسالة الموسومة بالتحفة العراقية في الأعمال القلبية، كتبها على عُجالة شيخ الإسلام بن تيمية الحراني رحمه الله تعالى، وهي رسالة مختصرة أجاب فيها الشيخ سائلاً من العراق -على ما يظهر من التسمية- عن أعمال القلوب، فكانت هذه الرسالة النفيسة…

مسألة فيما إذا كان في العبد محبة لما هو خير وحق ومحمود في نفسه…!

هذه ورقات لطيفة لشيخ الإسلام تقي الدين بن تيمية، رحمه الله تعالى، فيها مسألة دقيقة، وقد وجدتها أثناء المُطالعة في كتاب ليس من مظان مصادر علوم شيخ الإسلام، فأحببت أن أفردها بالنشر، عسى الله أن يهدي لها مسترشداً…

المُنتقى من كتاب “الأعلام العلية في مناقب شيخ الإسلام ابن تيمية” للحافظ البزار

قال بعض السلف “تتنزلُ الرحمة عند ذكر الصالحين”، ولقد ترجم لشيخ الإسلام و كتب في مناقبه خلقُ ٌ كتيرٌ، ولقد أعجبتني هذه الترجمة المقتضبة بيد تلميذه الحافظ البزار رحمه الله تعالى، وقد أبدع البزار رحمه االه في وصف حال الشيخ في خاصة نفسه و عبادته، و تلازم الزهد و التقلل من الدنيا مع العلم الرباني السلفي الصحيح،…

أنواع المعترضين على السُنة…!

و من تأمل تاريخ أحوال الإسلام المسلمين على مر عصورهم الزاهرة و الردية، بدا له جلياً أن سُنة رسول الله صلى الله عليه و سلم هي فتنة للمسلمين، بمعنى أنها اختبار لهم، و هي سفينة نوح التي من ركبها نجى من أعاصير الفتن و هُدي للصراط المستقيم، و من تنكب عن ركوبها هلك و غرق في ظلمات الجهل و البغي… لا فرق في ذلك بين الأفراد و الجماعات و الدول…

رجوع العالم عن قوله…!

قال شيخ الإسلام بن تيمية رحمه الله في “اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم” ، ص 536 و ما بعدها: ” وقد ذكر طائفة من المصنفين في المناسك استحباب زيارة مساجد مكة و ما حولها، و كنت قد كتبتها في منسك كتبته قبل أن أحج في أول عمري، لبعض الشيوخ، جمعته من كلام العلماء، ثم…

خلاصةُ أمر الثورات…!

هذا خلاصة أمر الثورات و قتال الفتنة و الخروج على الحكام و المظاهرات و الاعتصامات…، و هذا ما كنتُ أدندن حوله و لا زلت أصدع به، و أسأل الله أن يجزل المثوبة لكل من علمني الخير و دلني عليه، و أسأل الله أن يعصمني و إياكم من مُضلات الفتن و سوء المنقلب…

مَنْ عَبَدَ اللَّهَ بِجَهْلِ أَفْسَدَ أَكْثَرَ مِمَّا يُصْلِح…!

وَالِاعْتِبَارُ فِي ذَلِكَ بِمَا جَاءَ بِهِ الْكِتَابُ وَالسُّنَّةُ لَا بِمَا يَسْتَحْسِنُهُ الْمَرْءُ أَوْ يَجِدُهُ أَوْ يَرَاهُ مِنْ الْأُمُورِ الْمُخَالِفَةِ لِلْكِتَابِ وَالسُّنَّةِ