في سقوط الطائرة المصرية…!
ليست المصيبة في سقوط طائرة و موت جماعة من الناس، فكل حي مصيره إلى الموت و إن طالت سلامته، و البحرالمتوسط يبتلع كل حين أضعاف عدد ضحايا الطائرة من المهاجرين الذين أخرجوا من ديارهم بغير حق…
ليست المصيبة في سقوط طائرة و موت جماعة من الناس، فكل حي مصيره إلى الموت و إن طالت سلامته، و البحرالمتوسط يبتلع كل حين أضعاف عدد ضحايا الطائرة من المهاجرين الذين أخرجوا من ديارهم بغير حق…
كنتُ أطالع أحد فتاوى اللجنة الشرعية لمؤسسة الراجحي المصرفية، و وقع نظري على التوقيعات أسفل الفتوى!
مما يضيق به الصدر ، ضيق المصلى في بعض الأماكن العامة التي لا يوجد بها مساجد قريبة، مثل المطارات و بعض الأسواق الكبيرة. فتجد أن حجم المُصلى لا يتناسب مع حجم المطار أو السوق ، بل قد لا يتجاوز حجم المُصلى حجم واجهة عرض أحد محلات السوق! مما يدفع المسلمين لتكرار الجماعات واحدة بعد الأخرى…
إن معيار الانتفاع بعلوم الشريعة هو فهم كتاب الله و سنة رسول الله، على مُراد الله و مُراد رسوله، و العمل بمقتضاهما، و ما وراء ذلك من النفع إلا ترفٌ فكري أو مرمة معاش…
إن شفى الله قلبك من أمراض الشهوات و أمراض الشبهات ، فلا يضرك بعد ذلك أمراض البدن، فإنها إما رفع للدرجات أو تكفير للذنوب أو كلاهما، و العافية أن يعافيك الله منهم جميعاً…
بل الغرض من العلم هو أن يكون ما بينك وبين الله جل وعلا عامراً، وأن تكون عالما بالله تعرف ربك جل وعلا وإذا قرأت في الكتاب عرفت حق الله وحق رسوله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وأنست بفهم الكتاب والسنة…
و من هُدي إلى الأصول و تعلمها، إذا ذُكر تذكّر، وإذا أخطاء ردته الأصول الي الصواب ، فيكون خطأه عن غفلة و رجوعه الى الحق عن علم…
هذه كلمة نفيسة فيها تقييم شيخ الإسلام بن تيمية رحمه الله تعالى لحال أمراء و علماء و عُباد زمانه، و نصيحته لهم في سياق كلامه على البدع…
و الإنسان دائم الهم و الفكر لا تهدأ نفسه، و لا يزال يُلقى في رُوعه ما يُلقى، و المُوفق من أُلهم الحكمة في وقتها و وقع في نفسه الكلمة الحكيمة السديدة…
” … فاللذة التَّامَّة والفرح وَالسُّرُور وَطيب الْعَيْش وَالنَّعِيم إِنَّمَا هُوَ فِي معرفَة الله وتوحيده والأنس بِهِ والشوق إِلَى لِقَائِه واجتماع الْقلب والهم عَلَيْهِ، فَإِن أنكد الْعَيْش عَيْش من قلبه مشتت وهمه مفرق فَلَيْسَ لِقَلْبِهِ مُسْتَقر يسْتَقرّ عِنْده وَلَا حبيب يأوي إِلَيْهِ ويسكن إِلَيْهِ كَمَا أفْصح الْقَائِل عَن ذَلِك بقوله: وَمَا ذاق طعم الْعَيْش من…