من المحاجة إلى المصارمة…!
و مما تسربلتُ في شراكه، شدة الحرص على هداية بعضهم في بعض المسائل الكبيرة، و قد أعماني الحرص عن تمييز الحد الفاصل بين المحاجة و المماراة و الذي يجب التوقف عنده، و عدم مجاوزته بحال…
و مما تسربلتُ في شراكه، شدة الحرص على هداية بعضهم في بعض المسائل الكبيرة، و قد أعماني الحرص عن تمييز الحد الفاصل بين المحاجة و المماراة و الذي يجب التوقف عنده، و عدم مجاوزته بحال…
أين أنت على هذا المعيار! و إلى أيهما المسار!
عبداً للأفكار أم عبداً للواحد القهار!
و ثمرة العقل حسنُ الاختيار…
.. ولا تنظر إلى من تسمى بالإسلام و نبذ أخلاقه وراء ظهره، و لا تحتج به على الإسلام و المسلمين…
كتبت هذه الكلمة على الواجوه (فيس بوك) عند إعلان مصر تحرير سعر صرف الدولار مقابل الجنيه المصري، فقلتُ…
“… فمن أدرك العلم أدرك كل شيء،
و من فاته العلم فاته كل شيء…”
الأثر في “حلية الأولياء” لأبي نعيم الأصفهاني، و لا أعلم صحة سنده، و إن كان معناه صحيحاً.
و قد نجح هذا الأعلام الخبيث في شغل الناس بأمور خلافية جدلية، و إغراقهم في حيرة و سفسطة، و زعزع ثوابت الدين في القلوب، و أفسد ما بقي من الفطر السليمة…
فأول الأمر و أخره: هو الأدلة و دلالتها و إيثار اتباعها و الخلاص من سلطان الأشخاص…
و الذي تعرضه تلك الصناعة على الناس هو زهرة الحياة الدنيا: نساء مزوقة ملفقه مبهرجة، و بيوت فارهة، و حياة باذخة بالشهوات و الملذات الحسية…
و هكذا نحنُ الكبار، نتعلق بأوهام و أباطيل، لو فطمنا نفوسنا عنها سنشعر بالألم، و لكنه ألم محتمل إلى زوال…