فقه معاني الأذكار…!
فإنه سوف يجد ماء الحياة يسرى إلى قلبه و ستخضع جوارحه لطاعة الله تعالى و ستسكن أمواج نفسه المتلاطمه و سيجد برد الإيمان و حلاوة اليقين في قلبه…
فإنه سوف يجد ماء الحياة يسرى إلى قلبه و ستخضع جوارحه لطاعة الله تعالى و ستسكن أمواج نفسه المتلاطمه و سيجد برد الإيمان و حلاوة اليقين في قلبه…
هذه أيام عيد، لأنها تزيد من رجائك في عفو ربك و تقربك من رحمته، فإن رحمة الله قريب من المحسنين…
اعلم أن محركات القلوب إلى الله عز وجل ثلاثة: المحبة، والخوف، والرجاء…
المناصب و الرتب و الألقاب العلمية الضخمة … ما كان شيئُ من هذا ميزاناً صحيحاً للعلم! إنما الميزان هو متابعة الكتاب و السُنة بإحسان، ومتابعة هدي سلف الأمة من الصحابة والتابعين و من تبعهم بإحسان.
و لقد عمت فتنة علماء السوء في زماننا وطمت، ولقد وقع لي بعض النقول المتفرقة، السابحة في القرون من بين عصور المسلمين المُختلفة، يجمعها شكوى الأفاضل من حال أهل زمانهم من علماء السوء، وبيان بعض صفاتهم…
فمن عقل هذا المعنى وجد في قلبه ثبات الإيمان ، فيكون حبه و بعضه تبعاً لما يحب الله و يبغض، و صارت شهواته تحت سلطان عقله ، يصرفها في ما يرضي الله ، و لا حول و لا قوة إلا بالله…
إن شيطان الغفلة الجاثم على القلب قد يذهب بالمرء كل مذهب، فيتمادى مع شهواته، و يضع رزق الله في سخطه، حتى يألف المعصية و يعتادها قلبه و نظره، و هو مع ذلك يصلي و يصوم و يحج، و لا يرى في ما اعتاده بأساً! إن مما يُفزع القلوب الحية، أن يقبض الله مسلماً في ملهى…
سرابٌ يخامرُ عقول كثير من المنتسبين للإسلام ، ظناً منهم أن دين الله قفصٌ ، و أن الحرية هي الحياة خارج القفص!
كلما نزل المطر تذكرتُ هذا الحديث، و تعجبت من حب رسول الله صلى الله عليه و سلم لربه!
و هي منظومة فائقة الإتقان، محكمة الصنعة، أتت زلالاً سهلة الألفاظ بلا تكلف، موضوعها الدار الأخرة و منازلها، و عدة أبياتها تسعة عشر و مائة.
و نبرأ إلى الله من الهوى و البدع، ونحب السنة وأهلها، ونحب العالم على ما فيه من الإتباع والصفات الحميدة، ولا نحب ما ابتدع فيه بتأويل سائغ، إنما العبرة بكثرة المحاسن