نصيحة على استحياء في دراسة أصول الفقه…!
هذه كلمةٌ كنتُ قد كتبتها لأحد الأخوة، ووجدتها ضمن أرشيف قصاصاتي، و لا أذكر السؤال و لا السائل، و لعل الله ينفع بها ، قلتُ مستعيناً بالله…
هذه كلمةٌ كنتُ قد كتبتها لأحد الأخوة، ووجدتها ضمن أرشيف قصاصاتي، و لا أذكر السؤال و لا السائل، و لعل الله ينفع بها ، قلتُ مستعيناً بالله…
اعلم أن محركات القلوب إلى الله عز وجل ثلاثة: المحبة، والخوف، والرجاء…
“قد يقولُ القائلُ: إنَّ الأُمَّةَ اليومَ تمرُّ بمُنعطَفٍ خطيرٍ، وقد تَكالَبَ الأعداءُ عليها من كلِّ صَوبٍ، وهي في غِنًى عن إثارةِ مِثل هذه الموضوعاتِ، التي تُفرِّقُ المسلِمين ولا تَجمَعُهم!
و من لا يفرق بينهما في النقل و الفتيا، بمنزلة الحمار يحملُ أسفاراً … و يا له من حمار!
المناصب و الرتب و الألقاب العلمية الضخمة … ما كان شيئُ من هذا ميزاناً صحيحاً للعلم! إنما الميزان هو متابعة الكتاب و السُنة بإحسان، ومتابعة هدي سلف الأمة من الصحابة والتابعين و من تبعهم بإحسان.
و لقد عمت فتنة علماء السوء في زماننا وطمت، ولقد وقع لي بعض النقول المتفرقة، السابحة في القرون من بين عصور المسلمين المُختلفة، يجمعها شكوى الأفاضل من حال أهل زمانهم من علماء السوء، وبيان بعض صفاتهم…
أو كلما جاءت الأخبار تكلمت!
و هل واجبُ عليك أن تتكلم في كل خبر!
و هل وزنت كلامك بميزان الشرع!
أم هي الحماسة و شهوة الكلام!
… و على هذا أكثر الناس، صور العلم عندهم صناعة ، فهي تكسبهم الكبر و الحماقة …
هذه سمات عامة لأهل الزيغ و الضلال من أحلاس الفضائيات وغيرهم، لتكن منك على ذكر ، و احذر أن يُضلوك عن دينك …
وقفت أتأمل هذه الكلمات من مقدمة علّامة مصر، الشيخ أحمد محمد شاكر، رحمه الله تعالى، على كتاب “الخراج” ليحي بن آدم القرشي، ت 203….
قد حصلتُ على دكتوراة في الشريعة فلم أُتَّبَعْ!
لقد صرتُ “رئيس قسم” في الجامعة فلم أُتَّبَع!
قد قدمت برنامجاً فضائياً فلم أتبع!
إليكم أول القصة…