القبر أول منزل من منازل الآخرة…!
و بالإستقراء للمعاصرين، و جدتُ أنه لا يُنكر عذاب القبر إلا أحد هؤلاء…
و بالإستقراء للمعاصرين، و جدتُ أنه لا يُنكر عذاب القبر إلا أحد هؤلاء…
هذه بعض النصائح و الأحكام و المُلح الخاصة بشهر رمضان و ما يتعلق به، كانت مفرقة عندي في الواجّوه (فيس بوك) فجمعتها هنا مرتبة و وضعت لكل منها عنواناً مناسباً لتقريب مضمونها، لعل الله ينفع بها قلباً واعياً …
“كل من سلك طريق برامج الفضائيات ليعلمك دينك فهو مُتهم في دينه صاحب غرض حتي يثبت خلافه”…
هذا الحديث من أكثر ما أسيء فهمه عند كثير من المسلمين، بل بعضهم يرد به النصوص القاطعة من الكتاب و السنة لأدني معارضة تخطر بقلبه…
أغلب الناس قد أظهروا شفقة لحال الأطفال الذين قتلوا من البرد في المخيمات السورية أكثر من غيرهم من القتلى، و ذلك يرجع في تقديري أن شعور كل الناس بقسوة البرد و معاناة بعض أعراضه في بيوتهم هو السبب الذي حرك مشاعرهم، فقياس البرد الغائب القاتل على البرد الحاضر المحتمل هو الذي الذي حرك مشاعرهم فتأثروا بشدة، و كانوا بين مستنكر بالقول و متبرع بالمال…
الشيخ محمد محيي الدين عبد الحميد يُعَدُّ صفحة حافلة من تاريخ التراث العربي، قَدَّم وحده للمكتبة العربية ما لم تقدِّمه هيئة علمية مدعومة بالمال والرجال…
… فإن ما تلقاه أهل الحديث وعلماؤه بالقبول والتصديق فهو محصل للعلم ، مفيد لليقين ، ولا عبرة بمن عداهم من المتكلمين والأصوليين ، فإن الاعتبار في الإجماع على كل أمر من الأمور الدينية بأهل العلم به دون غيرهم .
معيار كل علم صحيح و تجربة مثمرة هو زيادة العمل الصالح، أما التشدق بالعلم و التجارب دون أثر في العمل فهو ثرثرة لا تساوي كفاً من تراب…
لا يعلم المرء قدر غيره إلا إذا علِم قدر نفسه ووضعها في موضعها الذي يليق بها.
ولكن ما يقدره بعض الجيولوجيين من عمر الدنيا الماضي بملايين الملايين فهذا خرص، لا يصدق ولا يكذب، فهو كأخبار بني إسرائيل…