في سقوط الطائرة المصرية…!
ليست المصيبة في سقوط طائرة و موت جماعة من الناس، فكل حي مصيره إلى الموت و إن طالت سلامته، و البحرالمتوسط يبتلع كل حين أضعاف عدد ضحايا الطائرة من المهاجرين الذين أخرجوا من ديارهم بغير حق…
ليست المصيبة في سقوط طائرة و موت جماعة من الناس، فكل حي مصيره إلى الموت و إن طالت سلامته، و البحرالمتوسط يبتلع كل حين أضعاف عدد ضحايا الطائرة من المهاجرين الذين أخرجوا من ديارهم بغير حق…
فيا سعادة من راغ على تلكم البواطيل ضرباً باليمين بلسان الحجة و الدليل…
كثير من المسائل التي يشتد فيها الخلاف بين الناس في جزئياتها و كلياتها لا ترجع في العادة إلى سوء تصور المسائل أو الجهل بحكم الله فيها ، إنما يرجع الأمر في كثير من الأحيان إلي قوة سلطان الدين أو سلطان الهوى و أثر كل منهما في الاختيار!
كثير من المسلمين هم حربٌ على الإسلام! و لا أقصد رؤوس المفسدين الجالسين للناس بكل طريق ، بل أعني الكثير من عوام المسلمين! و ذلك بأنهم فرطوا في تعلم أصول دينهم ، فهم أعداء للأسلام في جلود مسلمين!
كنتُ أطالع أحد فتاوى اللجنة الشرعية لمؤسسة الراجحي المصرفية، و وقع نظري على التوقيعات أسفل الفتوى!
لقد فسد مفهوم القراءة عند كثير من الناس، و هم يحسبون أنهم يحسنون صنعاً… فهم عاكفون على معارف لا تسمنُ و لا تغني من جوع، ضرها أكبر من نفعها، ومع ذلك يسلكون أنفسهم في أرباب الثقافة و حملة العلم!
إن معيار الانتفاع بعلوم الشريعة هو فهم كتاب الله و سنة رسول الله، على مُراد الله و مُراد رسوله، و العمل بمقتضاهما، و ما وراء ذلك من النفع إلا ترفٌ فكري أو مرمة معاش…
سألني ولدي عمرو سؤالاً أعجبني…
هذا مقالٌ أعجبني عن آية الله النَّاطقة هذه… أعني د/ ذاكر نايْك.! كما سماه كاتب المقال…
وَالِاعْتِبَارُ فِي ذَلِكَ بِمَا جَاءَ بِهِ الْكِتَابُ وَالسُّنَّةُ لَا بِمَا يَسْتَحْسِنُهُ الْمَرْءُ أَوْ يَجِدُهُ أَوْ يَرَاهُ مِنْ الْأُمُورِ الْمُخَالِفَةِ لِلْكِتَابِ وَالسُّنَّةِ