رمتني بدائها وانسلت…!
كتبت هذه الكلمة على الواجوه تعليقاً على خطاب الرئيس الفرنسي بعد حادث الدهس الذي حدث في نيس جنوب فرنسا في 14 يوليو 2016، فقلتُ…
كتبت هذه الكلمة على الواجوه تعليقاً على خطاب الرئيس الفرنسي بعد حادث الدهس الذي حدث في نيس جنوب فرنسا في 14 يوليو 2016، فقلتُ…
و لقد وسوس الشيطان لكثير من الناس أن الفجوة العلمية الـتأصيلية بينهم و بين أهل العلم قد رُدمت بالسيل المعلوماتي الجارف من مواقع التواصل و الأخ جوجل! و هيهات هيهات لما يدعون، بل إن الفجوة قد اتسعت جداً، و اتسع الخرق على الراقع…
بل الغرض من العلم هو أن يكون ما بينك وبين الله جل وعلا عامراً، وأن تكون عالما بالله تعرف ربك جل وعلا وإذا قرأت في الكتاب عرفت حق الله وحق رسوله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وأنست بفهم الكتاب والسنة…
و من هُدي إلى الأصول و تعلمها، إذا ذُكر تذكّر، وإذا أخطاء ردته الأصول الي الصواب ، فيكون خطأه عن غفلة و رجوعه الى الحق عن علم…
… وما أكثر ما قد يحتجُ بعض من يتميز من المنتسبين إلى علم أو عبادة، بحجج ليست من أصول العلم التي يعتمد في الدين عليها…
هذه كلمة نفيسة فيها تقييم شيخ الإسلام بن تيمية رحمه الله تعالى لحال أمراء و علماء و عُباد زمانه، و نصيحته لهم في سياق كلامه على البدع…
الذي يأخذ بالدليل لا يكون أحدٌ عنده من أهل العلم مهجوراً، فتارة يأخذ بقول فلان و تارة يأخذ بقول فلان، بخلاف المتعصب…
تأملوا هذا الكلام النفيس للخطّابي رحمه الله، ت 388 هجرياً، من مقدمة كتابه المسمى أعلام السنن، و هو كما يُقال: أول شرح معلوم لدينا لصحيح الإمام البخاري رحمه الله تعالى، و الخطّابي رحمه الله غني عن التعريف…
و لكن المصيبة هي في من يقلد ثم يولد العلل لينصر قول من قلده، فهو مقلد في حلة مجتهد، فهو يبحث في الأدلة لينتصر لقول من قلده! و هذا يشتبه أمره على الناس، و هذا الفتنة به أعظم…
كيف يكون الرسول صلى الله عليه و سلم مبعوثاً بالرحمة، وقد بُعث بالسيف وأمرنا بالقتال وسفك الدم؟