في حادث الرافعة…!
ولست أبالي حين أقتل مسلماً على أي جنب كان في الله مصرعي
ولست أبالي حين أقتل مسلماً على أي جنب كان في الله مصرعي
وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَ الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ.
معيار كل علم صحيح و تجربة مثمرة هو زيادة العمل الصالح، أما التشدق بالعلم و التجارب دون أثر في العمل فهو ثرثرة لا تساوي كفاً من تراب…
لا يعلم المرء قدر غيره إلا إذا علِم قدر نفسه ووضعها في موضعها الذي يليق بها.
ولكن ما يقدره بعض الجيولوجيين من عمر الدنيا الماضي بملايين الملايين فهذا خرص، لا يصدق ولا يكذب، فهو كأخبار بني إسرائيل…
تحري الكسب الحلال و التعامل المالي الحلال مسئولية فردية ، لذلك يجب على كل مسلم قبل الخوض في المعاملات المالية أن يتعلم ما يحل و ما يحرم بالقدر الذي ينجيه من عذاب الله…
قال شيخ الإسلام بن تيمية رحمه الله في “اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم” ، ص 536 و ما بعدها: ” وقد ذكر طائفة من المصنفين في المناسك استحباب زيارة مساجد مكة و ما حولها، و كنت قد كتبتها في منسك كتبته قبل أن أحج في أول عمري، لبعض الشيوخ، جمعته من كلام العلماء، ثم…
إذ يصير الفساد بكثرة المشاهدة هيناً على الطبع فيسقط وقعه واستعظامه له…
الناس صاروا ينظرون شزراً إلى كل متدين، مع أننا نعلم أن صاحب الدين الحق لا يمكن أن يفعل مثل هذه الفعلة الشنيعة…
من أعجب العجب أن يكذب الإنسان بشيء لم يُحط بعلمه ، فالتصديقُ و التكذيبُ بالشيء فرعٌ عن العلم به! و إلا كان التصديق أو التكذيب عن مكابرة و هوى!