مثلُ العالمُ و الإعلامي…!
عامةُ إعلامنا و كُتابنا يشبهون الرجل الثاني، و قليلٌ من أهل العلم مثل الرجل الأول…
عامةُ إعلامنا و كُتابنا يشبهون الرجل الثاني، و قليلٌ من أهل العلم مثل الرجل الأول…
هذا مسلك تنظيري قد ينفع مع بعض الإخوان الذين يُظن فيهم الخير لعلهم يرجعون إلى السُنة …
اللهم ارزقنا الإنصاف…
هذا الوصف المتناهي الدقة و البالغ من أفانين البلاغة الذروة هو ما وصف به شيخ العربية محمود شاكر النساء المتبرجات في زمانه منتصف القرن الماضي،…و هي حقيقةٌ بالصدق كاسيةٌ، عاريةٌ عن المجاملة…
“… فإن كل زيادة في كلام البليغ يقصد منها معنى زائد ، وإلا لكانت حشوا في الكلام والكلام البليغ موزون ، ولغة العرب مبنية على أساس الإيجاز .”
لابد أن يعلم مستخدم مواقع التواصل بكافة أنواعها أن الضغط على زر الإعجاب و المشاركة هو من ما سيُسأل عليه يوم القيامه ، و يجازى به أما بالحسنات أو بالسيئات.
الإصلاح يكون من قاعدة الهرم المجتمعي، بداية إصلاح المجتمع هو من صلاح أفراده…
و ما على المصلي التقي إلا أن يستسلم للذة الطرب و ينعم مع تلكم الأصوات المتكلفة إطرابه و استخراج آهاته و دموعه…
… ولكن النفس والشيطان وجدَا مدخلاً على دعاة السلفية الحقيقية بالاختلاف والتهارش بينهم.