قاعدة في ترجيح التفسير…!
… غير أن الكلام إذا تُنُوزع في تأويله، فحمله على الأغلب الأشهر من معناه أحق وأولى من غيره، ما لم تأت حجة مانعة من ذلك يجب التسليم لها…
… غير أن الكلام إذا تُنُوزع في تأويله، فحمله على الأغلب الأشهر من معناه أحق وأولى من غيره، ما لم تأت حجة مانعة من ذلك يجب التسليم لها…
أدرِك هذه السنين المبعثرة بين يديك، وألجمها بخطام الوعي، أعد رسم خارطتك المعرفية، واتخذ لك شرطًا صارمًا في تحديد صادر جدولك ووارده…
حدثت هذه القصة معي ، ولولا العبرة و الحكمة منها ما كنتُ مخبركم بها…
ذكر الخطابي رحمه الله (ت 388 هـ) في رسالته ” بيان إعجاز القرآن ” ، وجه إعجاز القرأن بصنيعه في القلوب و تأثيره في النفوس، فقال رحمه الله…
كلما مررت بهذا البيت وقع في قلبي هؤلاء السفهاء من الثائرين و الثائرات ، و من عدل اللغة أنهم قد شاركوا الثيران في أصل اشتقاق الكلمة! بيد أن الثور له فوائد ينتفع بها، وهؤلاء الثوار قد اضطرمت البلاد بفتنتهم، و اكتوى بها العباد و الدواب!
ترى الواحد منهم يسمع ما لا يفهم ، و يفهم ما يهوى ، و يهوى ما ينشر ، و ينشر ما لا يعلم صدقه من كذبه ، و يتهم هذا بالقتل و هذا بالخيانة ، في دائرة مظلمة من الكذب الهادي إلى النار.
هذا خلاصة أمر الثورات و قتال الفتنة و الخروج على الحكام و المظاهرات و الاعتصامات…، و هذا ما كنتُ أدندن حوله و لا زلت أصدع به، و أسأل الله أن يجزل المثوبة لكل من علمني الخير و دلني عليه، و أسأل الله أن يعصمني و إياكم من مُضلات الفتن و سوء المنقلب…
هَلْ مَعَكَ مِنْ شِعْرِ أُمَيَّةَ بْنِ أَبِي الصَّلْتِ شَيْئاً…
تقدم الكفار في الصناعات و العلوم المادية لا يلزم منه تحسين كفرهم أو التشبه بهم في ما يختصون به في دينهم و دنياهم…
و مهما قيل في الشمعة فليس لقصيدة القاضي ناصح الدين الأرجاني ضريب في هذا الباب ، فقد بذّ بها من تقدمه و أعيا من بعده …