في خطاب الحازم مع نفسه…!
فلا يزال المؤمنُ مع نفسه في محاسبة و مناظرة حتى تنقادُ لداعي الإيمان…
فلا يزال المؤمنُ مع نفسه في محاسبة و مناظرة حتى تنقادُ لداعي الإيمان…
انتشر المذهب الرافضي و تمدد في أحضان الجهل و الوثنية و الاضرابات السياسية…
مَا أَحْسَنَ الدِّينَ وَالدُّنْيَا إِذَا اجْتَمَعَا …وَأَقْبَحَ الْكُفْرَ وَالْإِفْلَاسَ بِالرَّجُلِ
الجهل، بغض من أمر بالحق و حسده، إلف الباطل و اعتياده، …
ليست المصيبة في سقوط طائرة و موت جماعة من الناس، فكل حي مصيره إلى الموت و إن طالت سلامته، و البحرالمتوسط يبتلع كل حين أضعاف عدد ضحايا الطائرة من المهاجرين الذين أخرجوا من ديارهم بغير حق…
فيا سعادة من راغ على تلكم البواطيل ضرباً باليمين بلسان الحجة و الدليل…
رُوي عن الإمام أحمد رحمه الله تعالي أنه قال ” في مصر صحيفة في التفسير رواها على بن أبي طلحة، لو رحل رجلٌ فيها إلى مصر ما كان كثيراً”…
تحملُ الكاسياتُ العارياتُ من المسلمات في بلاد المسلمين فوق ظهورهن أوزاراً فوق ذنب التبرج و السفور، و لكل درجات مما عملوا ، و من تلك الآثام …
كثير من المسائل التي يشتد فيها الخلاف بين الناس في جزئياتها و كلياتها لا ترجع في العادة إلى سوء تصور المسائل أو الجهل بحكم الله فيها ، إنما يرجع الأمر في كثير من الأحيان إلي قوة سلطان الدين أو سلطان الهوى و أثر كل منهما في الاختيار!
رأيتُ نخلة مزينة بزينة “الكريسماس” و عليها تعاليق من ضوء و زخارف! و ذلك في أحد أكبر أسواق إحدى الدول الإسلامية!