حربُ المسلمين على الإسلام…!
كثير من المسلمين هم حربٌ على الإسلام! و لا أقصد رؤوس المفسدين الجالسين للناس بكل طريق ، بل أعني الكثير من عوام المسلمين! و ذلك بأنهم فرطوا في تعلم أصول دينهم ، فهم أعداء للأسلام في جلود مسلمين!
كثير من المسلمين هم حربٌ على الإسلام! و لا أقصد رؤوس المفسدين الجالسين للناس بكل طريق ، بل أعني الكثير من عوام المسلمين! و ذلك بأنهم فرطوا في تعلم أصول دينهم ، فهم أعداء للأسلام في جلود مسلمين!
منذ إحداث بدعة الاحتفال بمولد النبي صلى الله عليه و سلم، و أهل العلم الربانيون يحذرون الناس منها لا يفترون ، و مع ذلك فسوق هذه البدعة قائم لا ينتهي عنها الناس، حتى ألفها الكبير و نشأ عليها الصغير ، و صار من يُنكر تلك البدعة غريباً، و ما عاد لصوت السُنة صدىً يُسمع في أذان الناس و عقولهم!
إن إطلاق وصف التشدد على حكم من أحكام الشريعة، هو من القول على الله بغير علم…
و لا أرى أشد من ذلك القياس تشنيعاً على من يتعامل بالربا مع البنوك التقليدية و يسميه بغير اسمه!
الرد على حاتم العوني في دعواه أن الاحتفال بالمولد النبوي من باب المصالح المرسلة…
كنتُ أطالع أحد فتاوى اللجنة الشرعية لمؤسسة الراجحي المصرفية، و وقع نظري على التوقيعات أسفل الفتوى!
مما يضيق به الصدر ، ضيق المصلى في بعض الأماكن العامة التي لا يوجد بها مساجد قريبة، مثل المطارات و بعض الأسواق الكبيرة. فتجد أن حجم المُصلى لا يتناسب مع حجم المطار أو السوق ، بل قد لا يتجاوز حجم المُصلى حجم واجهة عرض أحد محلات السوق! مما يدفع المسلمين لتكرار الجماعات واحدة بعد الأخرى…
لقد فسد مفهوم القراءة عند كثير من الناس، و هم يحسبون أنهم يحسنون صنعاً… فهم عاكفون على معارف لا تسمنُ و لا تغني من جوع، ضرها أكبر من نفعها، ومع ذلك يسلكون أنفسهم في أرباب الثقافة و حملة العلم!
مقاصد الشريعة من الاقتصاد الإسلامي في وادٍ ، و المعاملات التي تجريها بعض المصارف الإسلامية في وادٍ أخر!
من كتاب: الإعلام بكيفية تنصيب الإمام في الاسلام، للعلاَمة صالح الفوزان الفوزان…