في معني الخلافة والإمامة…!
وذلك أن الخلق ليس المقصود بهم دنياهم فقط، فإنها كلها عبث وباطل إذ غايتها الموت والفناء…
وذلك أن الخلق ليس المقصود بهم دنياهم فقط، فإنها كلها عبث وباطل إذ غايتها الموت والفناء…
كتبت هذه الكلمات على الواجّوه (فيس بوك) تعليقاً على المؤتمر الذي عُقد في الشيشان…
و لقد وسوس الشيطان لكثير من الناس أن الفجوة العلمية الـتأصيلية بينهم و بين أهل العلم قد رُدمت بالسيل المعلوماتي الجارف من مواقع التواصل و الأخ جوجل! و هيهات هيهات لما يدعون، بل إن الفجوة قد اتسعت جداً، و اتسع الخرق على الراقع…
بل الغرض من العلم هو أن يكون ما بينك وبين الله جل وعلا عامراً، وأن تكون عالما بالله تعرف ربك جل وعلا وإذا قرأت في الكتاب عرفت حق الله وحق رسوله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وأنست بفهم الكتاب والسنة…
و من هُدي إلى الأصول و تعلمها، إذا ذُكر تذكّر، وإذا أخطاء ردته الأصول الي الصواب ، فيكون خطأه عن غفلة و رجوعه الى الحق عن علم…
… وما أكثر ما قد يحتجُ بعض من يتميز من المنتسبين إلى علم أو عبادة، بحجج ليست من أصول العلم التي يعتمد في الدين عليها…
هذه كلمة نفيسة فيها تقييم شيخ الإسلام بن تيمية رحمه الله تعالى لحال أمراء و علماء و عُباد زمانه، و نصيحته لهم في سياق كلامه على البدع…
يُخبرك عن ذلك شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله، في كتابه: ‘اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم”، ص 501 و ما بعدها، نشرة ناصر بن عبد الكريم العقل، طبعة دار الفضيلة. قال رحمه الله…
الذي يأخذ بالدليل لا يكون أحدٌ عنده من أهل العلم مهجوراً، فتارة يأخذ بقول فلان و تارة يأخذ بقول فلان، بخلاف المتعصب…
من المعيار السادس و العشرون من المعايير الشرعية لهيئة المحاسبة و المراجعة للمؤسسات المالية الإسلامية…