حَدِيثُ عَهْدٍ بِرَبِّهِ تَعَالَى…!
كلما نزل المطر تذكرتُ هذا الحديث، و تعجبت من حب رسول الله صلى الله عليه و سلم لربه!
كلما نزل المطر تذكرتُ هذا الحديث، و تعجبت من حب رسول الله صلى الله عليه و سلم لربه!
و هي منظومة فائقة الإتقان، محكمة الصنعة، أتت زلالاً سهلة الألفاظ بلا تكلف، موضوعها الدار الأخرة و منازلها، و عدة أبياتها تسعة عشر و مائة.
قال الذهبي رحمه الله في “سير أعلام النبلاء” ، عند ترجمة هشام الدستوائي:
(إذَا رَأيْتُم العَالِمَ مُحِبًا لدُنْيَاه؛ فاتَّهِمُوْهُ عَلَى دِيْنِكِم، فإنَّ كُلَّ مُحِبٍّ لشَيْءٍ يَحُوْطُ ما أحَبَّ)
عن ابن عمر رضي الله عنه، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم «التاجرُ الأمينُ الصدوقُ المسلمُ مع النبيّين، والصّديقين، والشُّهداء يومَ القيامة»
قال ابن الجوزي رحمه الله عن ابن الريوندي الملحد : ” فيه هذيان باردٌ لا يتعلق بشُبهة!!”
و نبرأ إلى الله من الهوى و البدع، ونحب السنة وأهلها، ونحب العالم على ما فيه من الإتباع والصفات الحميدة، ولا نحب ما ابتدع فيه بتأويل سائغ، إنما العبرة بكثرة المحاسن
من طلبة العلم من هو مثل النحلة ؛ يسلك سبل العلم بأذن ربه ، يطوف على أزهار العلم يرتشف من طيب رحيقها ، فيحمل ما ينفعه و يترك ما يضره و يتخير من بين الازهار أزكاها ، رجله في الثرى و هامته عند الثريا ، وهذا يُرجى منه الخير لنفسه و للناس. ومن أشباه طلبة العلم…
معاني كلمات القرأن أرفقُ لكم ورقات يسيرة العدد (24 ورقة) عظيمة النفع ، و هي معاني كلمات القرأن أو (غريب القرأن) ، مأخوذة من مقدمة تفسير (التسهيل لعلوم التنزيل) لأبن جزي الكلبي الغرناطي الاندلسي، رحمه الله ، المتوفى سنة 741 من هجرة رسول الله صلى الله عليه و سلم ، طبعة المنتدي الاسلامي بالشارقة ،…
دخلتُ فيها جاهلاً متواضعاً وخرجت منها جاهلاً مغروراً