يُصِيبُ بِهِ مَن يَشَاءُ وَيَصْرِفُهُ عَن مَّن يَشَاءُ…!
وقوع المرض والوباء يشبه وقوع الرزق والمطر؛ فكلاهما من الله عز وجل وحده؛ هو يُصِيبُ بِهِ مَن يَشَاءُ وَيَصْرِفُهُ عَن مَّن يَشَاءُ…
وقوع المرض والوباء يشبه وقوع الرزق والمطر؛ فكلاهما من الله عز وجل وحده؛ هو يُصِيبُ بِهِ مَن يَشَاءُ وَيَصْرِفُهُ عَن مَّن يَشَاءُ…
إن الميسر و القمار يسريان في عروق الغرب الكافر، في تجارتهم، و رياضتهم، وثقافتهم، حتى أعمال الخير عندهم لا تخلو من مقامرة! هذه أخلاق المغضوب عليهم والضالين…و دونكم شيء منها لا تجدونه في الأخبار…
عَنْ قَولِ رَسُولِ اللهِ – صلى الله عليه وسلم -: “إِذَا رَأَيتُمُ الْمَدَّاحِينَ فَاحْثُوْا فِي وُجُوْهِهِمْ التُّرَابَ”…
عند مسلم في الصحيح عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : ” نَحْنُ أَحَقُّ بِالشَّكِّ مِنْ إِبْرَاهِيمَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، إِذْ قَالَ : { رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِي الْمَوْتَى قَالَ أَوَلَمْ تُؤْمِنْ قَالَ بَلَى وَلَكِنْ لِيَطْمَئِنَّ قَلْبِي }. قَالَ : وَيَرْحَمُ اللَّهُ لُوطًا، لَقَدْ كَانَ يَأْوِي إِلَى رُكْنٍ شَدِيدٍ ، وَلَوْ لَبِثْتُ فِي السِّجْنِ طُولَ لَبْثِ يُوسُفَ لَأَجَبْتُ الدَّاعِيَ “.
خلاصة الكتاب أن أغلب هذه الفرق لم تستند لشيخ الإسلام في شيء؛ بل عارضوه وخالفوه صراحة؛ واستخدموا كلامه لترويج باطلهم، “وكان شيخ الإسلام ابن تيمية سنداً موظفاً ومؤولا وليس مرجعية أصيلة…” على حد وصف المؤلف…
هذه أبيات انتقيتها من شعر طَرَفَة بن العبد ، انتقيت أعذبها لفظاً وأنبلها معنىً، وما يصلح أن يكون مثلاً أو يستشهد به، وضربتُ الذكر صفحاً عن الوحشي، وغالى المدح والهجاء…
وكم هي معاناة أن تقرأ وتستمع لقوم أشقاهم الله فأضلهم وأعمى أبصارهم فصاروا يتبعون إماماً معدوماً، ويقولون بكتاب موهوم، وجعفر مزعوم وأساطير أخرى، وتقدح أخبارهم في كتاب أنزله الله وحفظه، وأجمع عليه المسلمون عبر القرون، وفي سنة عن المصطفى صلى الله عليه وسلم جمعتها الأمة، وبذلت الجهود في حفظها، وينبذون إجماع السلف، ويأخذون بقول طائفة مجهولة تحسباً أن يكون المهدي خرج من مخبئه متنكراً وأدلى بصوته معهم…
هذه خلاصة من فتاوى المعاملات المالية لللشيخ العلامة محمد على فركوس، الجزائري، حفظه الله تعالى، لخصتُ خلاصتها لنفسي، وجمعت النظير إلى نظيره تحت اسم واحد جامع لرؤوس المسائل…
لا ينبغي أن يُغلب المسلم على شهود صلاة سمّاها رسول الله صلى الله عليه وسلم “الخير” ، وهو أسم جامع مستغرق لخيري الدنيا والأخرة، لا يعلم ما فيها من خير وبركة لشاهدها إلا الله عز وجل…
قَالَ النَّبِيُّ ﷺ : ” إِنَّ بَعْدَكُمْ قَوْمًا يَخُونُونَ وَلَا يُؤْتَمَنُونَ، وَيَشْهَدُونَ وَلَا يُسْتَشْهَدُونَ، وَيَنْذِرُونَ وَلَا يَفُونَ،وَيَظْهَرُ فِيهِمُ السِّمَنُ ” وعند الترمذي رحمه الله “يَتَسَمَّنُونَ وَيُحِبُّونَ السِّمَنَ”…