حادث نيوزيلندا وانتشار الإسلام…!
إن الحقد الصليبي الذي قد صُب على إخواننا المسلمين في نيوزيلندا له دلالات ينبغي الالتفات إليها…
إن الحقد الصليبي الذي قد صُب على إخواننا المسلمين في نيوزيلندا له دلالات ينبغي الالتفات إليها…
… فإنك إن خالطت الناس وسرت في الشوراع ترى من النساء عجباً، تغطي المرأة شيئاً من شعرها، وتُظهر رقبتها ومهوى القرط منها، ثم باقي لباسها كلباس الكاسيات العاريات لا فرق بينهما البتة! خاصة ذلك البنطال الضيق الذي لا يستر منها إلا لون الجلد!
وكانوا لا يقدمون ولا يؤخرون إلا بسؤال العلماء؛ ولذلك وضع الله لهم البركة والخير والرزق، حتى إن الرجل تجده في تجارته منذ أربعين أو خمسين سنة ناعم البال، مطمئن النفس، ولا تجد عنده القلق ولا الهوس ولا التعب ولا الاكتئاب ولا المصائب؛ لأنه لم يعرض عن الله، وكانت خطواته في تجارته مدروسةً بحكمة، مقرونة بسئوال أهل العلم والبصيرة، فبارك الله عمله وماله، هذا غير ما يكون منه من الصدقات والإحسان.
… ومع أن أمر الرزق قد فُرغ منه، و لن تموت نفس حتى تستوفي رزقها، إلا أن الله قد أخفى على الناس مقادير أرزاقهم ومواقيت حصولها لهم، وذلك حتى تكون النفوس معلقة بخالقها و رازقها، تتضرع إليه وتسأله من فضله…
كنتُ أنظف أرشيف صوري وأحذف الصور التي تأتي من كل حدب وصوب، فاستوقفتني هذه الصورة، وكان قد أرسلها لي أحد الأصدقاء ليعرف ردي عليها…
أنا تاجر أدوات صحية و أزاول البيع بالتقسيط، فجاءني زبون وقال لي أريد بطارية سيارة بالتقسيط فقلت له أنا لا اشترى هذه البطاريات فطلب مني أن اشتريها له ويأخذها مني بالتقسيط مثلها مثل أي أداة من الأدوات الصحية التي أتاجر فيها فقلت له وكيف أضمن آني إن اشتريتها ستأخذها مني ؟…
فأيّ شيء قصدَه العبدُ وتوجَّه إليه بقلبِه أو رَجَاه أو خافَه أو أحبَّه أو توكَّل عليه أو والاه، فإنّ ذلك هالكٌ مُهلِلك، ولا ينفعُه إلاّ ما كان لله…
(1) إن شعوبنا العربية المسلمة تُفكك ويعاد تركيب ثقافتها وعادتها وشكلها وسلوكها على أسس ليبرالية رأسمالية. الأسس الليبرالية لفتح العقول والقلوب على التحرر من سلطان الدين والتمرد على كل ما من شأنه أن يحول بين الإنسان وسعادته “المتوهمة” التي هي إشباع وشهواته وملذاته من أي طريق كان. ومن ورائها الرأسمالية التي تفتح الأسواق لتعمل الليبرالية…
سألني سائل كريم عن معاملة مع البنوك المصرية ضمن مبادرة البنك المركزى المصرى، عبارة عن تمويل بفائدة ٥% متناقصة تصل إلى ٢.٧% في نهاية فترة السداد…
أنا اعمل في شركة وتخصصي هو عمل التأمين الطبي على الموظفين الذين يعملون بها هم وأولادهم وتدفع الشركة جميع المبالغ، ولكن الشركة لا تؤمن علي الأبناء الذين يتعدي عمرهم 18 عاماً…