المجادلة… و الاحتجاج بما ليس حجة!
… وما أكثر ما قد يحتجُ بعض من يتميز من المنتسبين إلى علم أو عبادة، بحجج ليست من أصول العلم التي يعتمد في الدين عليها…
… وما أكثر ما قد يحتجُ بعض من يتميز من المنتسبين إلى علم أو عبادة، بحجج ليست من أصول العلم التي يعتمد في الدين عليها…
هذه كلمة نفيسة فيها تقييم شيخ الإسلام بن تيمية رحمه الله تعالى لحال أمراء و علماء و عُباد زمانه، و نصيحته لهم في سياق كلامه على البدع…
يُخبرك عن ذلك شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله، في كتابه: ‘اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم”، ص 501 و ما بعدها، نشرة ناصر بن عبد الكريم العقل، طبعة دار الفضيلة. قال رحمه الله…
الذي يأخذ بالدليل لا يكون أحدٌ عنده من أهل العلم مهجوراً، فتارة يأخذ بقول فلان و تارة يأخذ بقول فلان، بخلاف المتعصب…
من المعيار السادس و العشرون من المعايير الشرعية لهيئة المحاسبة و المراجعة للمؤسسات المالية الإسلامية…
أين ذهب الحياء في هذا السعير الشهواني المتأجج، و الله إنني لم أرى هذا الفحش بالعري في أسواق الكفار في عقر ديارهم، فكيف يقبل المسلمون بأنثى تمشي بينهم في شوارعهم و أسواقهم كاشفةً عن فخذيها، مبرزة نهديها، تمشي بينهم لا تخشى الله و لا الذئب!
و لو كان هذا الأمر قد تم بشكل صحيح مذ بداية هذا القرن، عندما شهد التأمين التكافلي نمواً مطرداً، لكان حال صناعة إعادة التأمين الإسلامية اليوم أفضل كثيراً مما هي عليه اليوم…
كنتُ أبحث عن “شيء” على الشبكة العنكبوتية و عثرتُ على هذا المقطع ، و استوقفتني كلمات هذا الرجل الأعجمي عن اللغة العربية…
تأملوا هذا الكلام النفيس للخطّابي رحمه الله، ت 388 هجرياً، من مقدمة كتابه المسمى أعلام السنن، و هو كما يُقال: أول شرح معلوم لدينا لصحيح الإمام البخاري رحمه الله تعالى، و الخطّابي رحمه الله غني عن التعريف…
القراءة بالألحان بدعةٌ منكرةٌ قد أنكرها السلف الصالح و من تبع هداهم من العلماء المحققين…