سؤال حول شراء الشقق التى تطرحها الدولة عن طريق التمويل العقاري…!
أحسن الله إليك وجزاك الله خيرا، وهنا سؤال حول شراء الشقق التى تطرحها الدولة عن طريق التمويل العقاري؟…
أحسن الله إليك وجزاك الله خيرا، وهنا سؤال حول شراء الشقق التى تطرحها الدولة عن طريق التمويل العقاري؟…
عن امرأة اقترضت قرضاً ربوياً يشترط فيه تأميناً تجارياً على الحياة، ثم ماتت المرأة، وظهر لها مستحقات من وثيقة التأمين -بحسب السأئل- فما حكم المال للورثة، وكيفية التخلص منه حال ثبوت حرمة تملكه؟…
أعمل في مجال الشقق المفروشة، فيأتيني شخص أحيانا، يستأجر شقة لمدة شهر، ثم بعد أسبوع مثلا، يحصل أحد هاتين الصورتين…
قبل أن تقبل أي عمل في القطاع المالي والمصرفي والتأمين وسائر المعاملات المالية، يجب عليك أن تعلم الحكم الشرعي لهذا العمل…
سألني سائلٌ كريمٌ حريصٌ على أكل الحلال واجتناب الحرام، عن مشروع لتمويل الراغبين في اقتناء سيارة ليعمل عليها بالأجرة تحت نظام شركة “كريم” ، وأرفق بسؤاله تلك الورقة بالصورة التالية و التي تحوي شروط التمويل وخلافه…
في ما يلي سردٌ تاريخي لأخبار الضرائب والوظائف والمكوس المُحصلة من الرعية، منذ زمن الخلفاء الراشدين إلى زمن شيخ الإسلام بن تيمية رحمه الله تعالى في القرن الثامن الهجري، يسرده شيخ الإسلام رحمه الله تعالى، كما في كتاب، “جامع المسائل – المجموعة الخامسة”…
في هذه المسألة يقرر شيخ الإسلام رحمه الله الأثار المترتبة على التوبة من أكل الربا و العقود الفاسدة، والتصرف في المقبوض من تلك العقود، وهي مسألة تحتاج إلى نظر وتحقيق، وقد أجاد رحمه الله في تقريرها…
في هذه القاعدة يقرر شيخ الإسلام رحمه الله الحاجة إلى الدين وإلى منهج السُنة والجماعة من طريق عقلي، وأن الحاجة إليهم ضرورية بالإضطرار، ثم عدد وجوه كمال السُنة والجماعة وما امتازت به عن سائر المناهج والرئاسات، فهي من عند الله، كاملة العلم، كاملة الرحمة، كاملة الغنى، كاملة القدرة والسلطان…
لفت انتباهي خبر بعنوان “توقع ظهور الإخوان وولاية الفقيه قبل قرن.. من هو؟” وبمطالعة الخبر وجدتهم يمجدون ذكر أحد المفسدين، ويلبسونه زوراً زي الناظر البصير، السابق لزمانه، ألا وهو الهالك “علي عبد الرازق”، صاحب كتاب “الإسلام وأصول الحكم” الصادر في مصر في ثلاثينيات القرن المُنصرم، إبان سقوط الخلافة العثمانية،…الكتاب هو المحاولات العلمانية الأولى لفصل الدين عن السياسة، وخطورته أنه قد خرج من رحم عالم أزهري وقاض شرعي!
فلابد من حصول الألم لكل نفسٍ سواءً آمنت أم كفرت، لكن المؤمن يحصل له الألم في الدنيا ابتداءً ثم تكون له العاقبة في الدنيا والآخرة. والكافر تحصل له النعمة ابتداءً، ثم يصير في الألم…